سجلت أمس، المؤسسات الاستشفائية العمومية عبر الوطن استجابة واسعة للإضراب الذي دعا إليه التكتل المستقل للأطباء المقيمين الجزائريين احتجاجا على عدم تلقيهم ردودا ''مقنعة'' من وزارة الصحة على مطالبهم، بينما تجاهلت وزارة التعليم العالي كلية دعوتهم للحوار.
مشاركة الأطباء المقيمين في إضراب اليومين كانت قياسية وبلغت، حسب ذات التنظيم النقابي، عتبة الـ100 بالمائة. وأحسن شاهد على الاستجابة القوية، يضيف العضو القيادي في التكتل الدكتور مروان سيد علي، الوقفات التي نظمها المعنيون بالمئات على مستوى كل مستشفى سواء في العاصمة أو في باقي ولايات الوطن كرسالة واضحة منهم إلى السلطات على عزمهم في مواصلة الاحتجاجات إلى غاية افتكاك حقوقهم المشروعة.
وأوضح المتحدث أن تصعيد الحركة وارد جدا في غضون الأسبوع المقبل سيما في حال عدم التزام الوزارتين بإعطاء حلول ملموسة للانشغالات المعبر عنها، كما وصف بهذا الشأن اللّقاء الذي جمع أمس، وفدا عن الأطباء مع الأمين العام لوزارة الصحة بغير الواضح، إذ أن ذات المسؤول رفض تدوين محتوى هذا اللقاء في محضر رسمي. وهو مؤشر، حسب الدكتور مروان، عن غياب نية في تطبيق الوعود المقدمة فيه وتخص نقطتين أساسيتين الأولى متعلقة بالخدمة المدنية التي دعا الأطباء إلى إلغائها وطلبت الوزارة مهلة لا تقل عن سنة. وهي المدة التي يستدعيها عرض القانون المسير لهذا النظام على البرلمان من أجل تغييره. أما فيما يخص مطلب مراجعة القانون الأساسي، فقد اكتفت الوزارة بإطلاق وعود بتشكيل لجان مشتركة بين الطرفين خصيصا لإعادة النظر في النقائص الواردة فيه.
وجدير بالذكر أن وزير الصحة نفسه نفى أمس، قدرة مصالحه على الفصل في موضوع الخدمة المدنية وقال إن المسألة تتجاوزه.
ELKHABAR











0 Comments:
Post a Comment